أحمد تيمور باشا

173

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

وفي الأغانى ج 1 ص 21 : كيف كان معبد يصوغ الغناء . وفي ص 98 منه : قال لي إسحاق : أصل الغناء أربعة نفر : مكّيّان ومدنيّان ، فالمكيّان : ابن سريج ، وابن محرز . والمدنيّان : معبد ومالك . وفي ص 99 منه أيضا : ابن سريج أوّل من ضرب على العود بمكّة - قال إسحاق : وحدثني أبى قال : أخبرني من رأى عود ابن سريج وكان على صنعة عيدان الفرس وكان ابن سريج أوّا من ضرب به على الغناء العربي بمكّة . وذلك أنّه رآه مع العجم الذين قدم بهم ابن الزبير لبناء الكعبة فأعجب أهل مكّة غناؤهم . فقال ابن سريج : أنا أضرب به على غنائى ، فضرب به فكان أحذق النّاس . وفي ص 109 منه : مناظرة إسحاق الموصلي ، وإبراهيم بن المهدى في عدد ما غنّاه ابن سريج من الأصوات ) . وفي ص 114 : ( الغناء على ثلاث أضرب : مطرب محرك يستخفّ ، وثان له شجى ورقة ، وضرب صنعة وإتقان ) اه ملخّصا . وفي ج 1 ص 125 - 126 : ( وصف الغناء الجيد كيف يكون ) . وفي ج 8 منه ص 147 : ( المفاضلة بين معبد وابن سريج في الغناء ) . وذكر أن الصنعة لبعض من كثرت دربته بالغناء ، وعظم علمه وأتعب نفسه حتى جمع النغم العشر في هذا الصوت . وذكر أن طريقته من الثقيل الأوّل . وأنه ليس يجوز أن ينسبه إلى إصبع مفردة ، لأنّ ابتداءه على المثنى مطلقا ثمّ بسبابة المثنى ، ثم وسطى المثنى ، ثمّ بنصر المثنى ، ثم خنصر المثنى ثمّ سبابة الزير ، ثمّ وسطاه ثمّ بنصره ، ثم خنصره ، ثم النغمة الحادة وهي العاشرة . وفيه ( لابن محرز ) ثاني ثقيل مطلق في مجرى البنصر ، وفيه ( لابن الهرمذ )